الصورة الذهنية لمدينة عجلون في ضوء الإعلام الرقمي ونموذج كيفن لينش: قراءة نظرية تحليلية بينية
, مجلد 14
, العدد الثالث والستون
صفحات 0-0
المؤلفون:
أ.د. تحسين منصور رشيد منصور*-أستاذ العلاقات العامة وعميد كلية الإعلام،قسم العلاقات العامة والإعلان،كلية الإعلام ،جامعة اليرموك د. نفين زياد سعيد حلالشة-أستاذ مساعد ورئيس قسم الصحافة والإعلام والاتصال الرقمي،قسم الصحافة،كلية الآداب،الجامعة الأردنية
الملخص:
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم قراءة نظرية تحليلية للصورة الذهنية لمدينة عجلون في ضوء نموذج "كيفن لينش"، مع توظيف الإعلام الرقمي بوصفه بُعدًا اتصاليًا يسهم في إعادة تمثيل عناصر المدينة وتداولها في الفضاء الرقمي. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي ذي الطابع النظري، من خلال مراجعة الأدبيات ذات الصلة بالصورة الذهنية للمدينة، ونموذج "لينش"، والإعلام الرقمي، والدراسات السياحية المرتبطة بمدينة "عجلون"، ثم تطبيق عناصر النموذج الخمسة تحليلياً على المدينة بوصفها حالة دراسية. ويقوم التحليل على التمييز بين مكونات الصورة البيئية عند لينش، المتمثلة في الهوية والبنية والمعنى، وبين العناصر المكانية الخمسة: المسارات والحواف والمناطق والعقد والمعالم (Lynch, 1960). وتكتسب هذه المقاربة أهمية في البيئة الرقمية المعاصرة، إذ أظهرت دراسات إمكانية استخدام بيانات وسائل التواصل الاجتماعي في قراءة بعض عناصر صورة المدينة، مع تفاوت القدرة على تمثيل العناصر المختلفة (Huang et al., 2021)، كما أعادت دراسات حديثة طرح مكوّن المعنى من خلال تحليل مراجعات الأماكن الرقمية (Zhu et al., 2026). وتشير القراءة النظرية إلى إمكانية تحديد عناصر لينش الخمسة في البنية المكانية والسياحية لعجلون بدرجات متفاوتة من الوضوح؛ إذ يمكن النظر إلى مسارات الحركة السياحية بوصفها مسارات، وبعض التضاريس والفواصل الطبيعية بوصفها حوافًا محتملة، والمجالات التاريخية والطبيعية بوصفها مناطق إدراكية، وبعض نقاط التجمع والحركة بوصفها عقدًا محتملة، في حين تبرز قلعة "عجلون" بوصفها معلمًا مكانيًا واضحًا. وتؤكد الدراسة أن هذه التحديدات تحليلية نظرية وليست نتائج ميدانية. كما تشير إلى أن الإعلام الرقمي لا يمثل أداة ترويجية فحسب، بل فضاءً لإعادة تمثيل المكان وانتقاء بعض خصائصه وإبرازها، بما قد يؤثر في الصورة المتوقعة للمدينة قبل التجربة المباشرة. وتخلص الدراسة إلى أن القيمة التحليلية لنموذج لينش في حالة "عجلون" تكمن في فهم العلاقات بين عناصره، ودراسة انتقالها من المجال المكاني إلى المجال الاتصالي الرقمي. وتقترح الدراسة إطارًا تحليليًا بينيًا يربط البيئة المكانية، وعناصر "لينش"، والإدراك المكاني، والصورة الذهنية، وإعادة تمثيلها رقميًا، مع التأكيد على حاجة العلاقات المقترحة إلى اختبار ميداني أو حاسوبي لاحق.
الكلمات المفتاحية:
الصورة الذهنية، مدينة "عجلون"، الإعلام الرقمي، نموذج "كيفن لينش"، الدراسات البينية، قابلية التصور.
لغة البحث:
اللغة العربية
|