دور الذكاء الاصطناعي في تطوير استراتيجيات الاتصال المؤسسي في إدارات العلاقات العامة: دراسة ميدانية
, مجلد 14
, العدد الحادي والستون
صفحات 0-0
المؤلفون:
أ.د. مبارك بن واصل مبارك الحازمي-أستاذ العلاقات العامة ،قسم العلاقات العامة والإعلان،كلية الاتصال والإعلام،جامعة الملك عبد العزيز
الملخص:
تتحدد مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس "ما دور الذكاء الاصطناعي في تطوير إستراتيجيات الاتصال المؤسسي في إدارات العلاقات العامة بالمؤسسات الحكومية والخاصة في المملكة العربية السعودية؟"، وتتكوّن عينة الدراسة من (200) مفردة من ممارسي العلاقات العامة العاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتُوظَّف الدراسة نظرية هيمنة التكنولوجيا (TTD) لتفسير كيفية تأثير الذكاء الاصطناعي في توجيه القرارات الاتصالية داخل إدارات العلاقات العامة مع تزايد الاعتماد عليه في التخطيط وتحليل الجمهور وصناعة الرسائل. وتشير نتائج الدراسة إلى أن التحول الرقمي أصبح عنصرًا جوهريًا في عمل إدارات العلاقات العامة بالمؤسسات، إذ يرى أغلب الممارسين أن تبني التقنيات الرقمية يعزز الأداء المؤسسي والتفاعل مع الجماهير. كما أظهرت النتائج أن مستوى الاطلاع على تطبيقات الذكاء الاصطناعي يميل إلى المتوسط والمرتفع، مما يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية هذه الأدوات في تحسين التخطيط الإستراتيجي، وإدارة الحملات، واتخاذ القرار الاتصالي، فضلاً عن مساهمتها في تطوير الأداء المهني وإعادة تشكيل المهارات الوظيفية. وفي الوقت نفسه، تبرز الحاجة إلى تقليل التفاوت بين المؤسسات في مستوى التبني الرقمي، وتعزيز التدريب لضمان الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي مع مراعاة التحديات والضوابط الأخلاقية المرتبطة به. وتوصي الدراسة بأهمية تعزيز البنية التحتية الرقمية عبر الاستثمار في منصات وأدوات رقمية متقدمة داخل المؤسسات لضمان توظيف فعال للذكاء الاصطناعي في جميع ممارسات العلاقات العامة، وكذلك تبني سياسات تنظيمية وأخلاقية عبر وضع ضوابط واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، تشمل حماية البيانات، والخصوصية، والأبعاد الإنسانية للاتصال.
الكلمات المفتاحية:
نظرية هيمنة التكنولوجيا - الذكاء الاصطناعي- استراتيجيات الاتصال المؤسسي.
لغة البحث:
اللغة العربية
|