مجلة بحوث العلاقات العامة الشرق الأوسط
دورية علمية محكمة مفتوحة المصدر
معامل تأثير أرسيف 2023م = 2.7558 Q1، معامل تأثير المجلس الأعلى للجامعات = 7، ICR IF 2021/2022=1.569
(ISSN Print: (2314-8721) ISSN Online: (2314-873X
| مجلد 14
استراتيجيات العلاقات العامة الرقمية في إدارة الصورة الذهنية للجماهير أثناء الصراعات الدولية: دراسة تحليلية للحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران. , مجلد 14 , العدد الثالث والستون
صفحات 0-0
المؤلفون:
أ.د. مبارك بن واصل مبارك الحازمي-أستاذ العلاقات العامة ،قسم العلاقات العامة والإعلان،كلية الاتصال والإعلام،جامعة الملك عبد العزيز

الملخص:
سعت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على استراتيجيات العلاقات العامة الرقمية من واقع أنها أداة لإدارة الصراعات الدولية، إذ هدفت إلى استقصاء الآليات الاتصالية التي تعتمدها حسابات وزارات الخارجية في كلٍ من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران عبر منصة (X)، في إدارة صورتها الذهنية خلال أوقات التوترات الدولية. وتركّز التحليل على الأطر الإعلامية وأنماط الخطاب الرقمي، إلى جانب استراتيجيات العلاقات العامة الرقمية التي تُوظَّف بهدف توجيه الرأي العام وصياغة سرديات تفسيرية للصراع في الفضاء الرقمي.
اعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي، إلى جانب تحليل المضمون لعينة من المنشورات والتغريدات الصادرة عن الحسابات الرسمية محل الدراسة، مستندةً إلى (نظرية التأطير الإعلامي) بوصفها إطارًا تفسيرياً لفهم الكيفية التي يُعاد من خلالها تشكيل الخطاب الرقمي وتوجيهه لبناء معانٍ ودلالات محددة عن الصراع.
وقد أسفرت نتائج الدراسة عن مجموعة من المؤشرات المهمة، من أبرزها:
• تصدُّر استراتيجية (الأخبار) قائمة الاستراتيجيات الاتصالية المستخدمة بنسبة بلغت 30%، إذ جاءت كأكثر الاستراتيجيات توظيفًا بواقع 45 تكرارًا، وتصدّرتها حسابات وزارة الخارجية الأمريكية بواقع 20 تكرارًا. ويشير ذلك إلى اعتماد هذا الخطاب على نمط عرض الوقائع والأحداث في صورة إخبارية، وهو أسلوب يعزز المصداقية الاتصالية ويمنح الرسائل طابع الحياد الظاهري أو النقل الموضوعي للحقائق.
• جاءت في المرتبة الثانية استراتيجية (التعبئة) بنسبة 25.3%، إذ برزت حسابات وزارة الخارجية الإيرانية بوصفها الأكثر توظيفًا لها بواقع 23 تكرارًا، الأمر الذي يعكس ميلاً واضحًا نحو تحفيز الجمهور وتعبئته خطابياً في سياق الصراع.
• احتلت استراتيجية (الإقناع) المرتبة الثالثة بنسبة 24.6%، وقد أظهرت حسابات وزارة الخارجية الإسرائيلية حضورًا ملحوظًا لهذه الاستراتيجية بواقع 12 تكرارًا، بما يعكس سعيًا مستمرًا لتقديم مبررات منطقية أو عاطفية للسياسات الإسرائيلية، مستفيدةً من قنوات مثل (إسرائيل بالعربية) في محاولة لبناء جسور تواصل مع المتلقي العربي وتعزيز شرعية الخطاب الموجه إليه.
• في المرتبة الرابعة جاءت استراتيجية (الدفاع) بنسبة 16.7%، إذ استُخدمت في سياق الرد على الاتهامات أو محاولة إعادة تأطير المواقف السياسية للدول محل الدراسة.
أما على مستوى الأطر الإعلامية، فقد كشفت النتائج عن:
• هيمنة إطار (التصعيد) في خطاب الدول الثلاث بنسبة بلغت 45.26%، بما يعكس طبيعة الخطاب المرتبط بأجواء التوتر والصراع.
• تلاه إطار (الشرعية) في المرتبة الثانية بنسبة 31.57%، إذ سعت الحسابات الرسمية إلى تأكيد مشروعية مواقفها السياسية والدبلوماسية.
• بينما جاء إطار (السخرية) في المرتبة الثالثة بنسبة 23.15%، بوصفها أداة خطابية تُستخدم للتقليل من مواقف الخصوم أو نزع المصداقية عن رواياتهم.
وفيما يتعلق بطبيعة الإطار الموضوعي للخطاب، فقد تصدّر (الإطار الأمني) المشهد بنسبة بلغت 63.15%، ما يعكس هيمنة البعد الأمني والعسكري في الخطاب الدبلوماسي الرقمي خلال أوقات التوتر. وجاء (الإطار السياسي) في المرتبة الثانية بنسبة 26.31%، في حين احتل (الإطار الإنساني) المرتبة الثالثة بنسبة 10.52%، وهو ما يشير إلى محدودية توظيف البعد الإنساني مقارنة بالأبعاد الأمنية والسياسية في الخطاب الاتصالي لهذه الحسابات.

الكلمات المفتاحية:
العلاقات العامة الرقمية، الصورة، النزاعات الدولية.

لغة البحث:
اللغة العربية




الجوائز
شركاء النجاح
أعداد المجلة
Top